السيد هاشم البحراني

509

حلية الأبرار في أحوال محمد وآله الأطهار ( ع )

السلام يوما فقال لي : يا منصور أما علمت ما أحدثت في يومي هذا ؟ قلت : لا . قال : قد صيّرت عليّا ابني وصيّي - وأشار بيده إلى الرّضا عليه السلام - وقد نحلته كنيتي ، والخلف من بعدي ، فادخل عليه وهنّئه بذلك وأعلمه أنّي أمرتك بهذا ، قال : فدخلت عليه فهنّئته بذلك وأعلمته أن أباه أمرني بذلك . ثم جحد « 1 » منصور بعد ذلك وأخذ الأموال التي كانت في يده وكسرها . « 2 » 5 - وعنه قال : حدّثنا محمّد بن الحسن بن أحمد بن الوليد رضي اللّه عنه قال : حدّثنا محمّد بن الحسن الصفّار ، عن الحسن بن موسى الخشّاب ، عن أحمد بن محمّد بن أبي نصر البزنطي ، عن زكريا بن آدم ، عن داود بن كثير قال : قلت لأبي عبد اللّه عليه السلام : جعلت فداك وقد منى الموت قبلك إن كان كون فإلى من ؟ قال إلى ابني موسى ، فكان ذلك الكون فو اللّه ما شككت في موسى عليه السلام طرفة عين قطّ ثم مكثت نحوا من ثلاثين سنة ، ثم أتيت أبا الحسن موسى عليه السلام فقلت له : جعلت فداك إن كان كون فإلى من ؟ قال : إلى عليّ ابني .

--> ( 1 ) في رجال الكشي : 338 قال الحسن بن موسى : ثم جحد منصور . . . الخ قال في معجم الرجال ج 18 / 356 : إن صريح الكشي أن الحسن بن موسى هو الذي نسب الجحد وأخذ الأموال إلى منصور ، ولكن ظاهر الصدوق قدّس سرّه أن هذه النسبة إمّا من نفسه أو من أبيه ، وكيف كان فالرواية مرسلة والنسبة غير ثابتة ، وعلى تقدير الثبوت فهو لا ينافي الوثاقة . ( 2 ) العيون ج 1 / 22 ح 5 وعنه البحار ج 49 / 14 ح 6 وعن رجال الكشي : 468 رقم 893 .